هناك لحظة في حياة كل مصممة موهوبة أو مصمم موهوب — تلك اللحظة التي تحمل فيها مجموعتها الأولى وتقف أمام مرآة السوق، وتتساءل: كيف يمكن أن تُقرأ هذه القطع في عيون الآخرين؟
في مشهد المجوهرات الفاخرة، الحصول على هذه الفرصة ليس سهلاً. لا تكفي الموهبة وحدها. تحتاج إلى واجهة، وإلى جمهور، وإلى مساحة عرض توازي قيمة ما تُبدعه.
وهذا تحديداً ما تقدمه مبادرة House of Samra: Emirati Talent Showcase التي أعلنت عنها دار سمرة للمجوهرات الفاخرة في أبريل 2026.

دار سمرة وثمانية عقود من التميّز
تأسست دار سمرة عام 1941، وهي اليوم بإشراف الجيل الثالث من صانعي المجوهرات في العائلة، حاملةً أكثر من ثمانية عقود من الخبرة والإرث الثقافي والعائلي. بدأت القصة في بيروت على يد المؤسس السيد ديب أبو سمرة، ثم انتقلت إلى الكويت، وبعد حرب الخليج عام 1990 استقرت في دبي على يد سالم أبو سمرة.
أما اليوم، فالوجه الذي يعبّر عن روح الدار هو كاتيا أبو سمرة، حفيدة المؤسس والمديرة الإبداعية — مصممة تحمل الإرث في يد، وتفتح نافذة على المعاصرة باليد الأخرى.
الفن العربي جزء لا يتجزأ من هوية العلامة، حيث تُعاد قراءة التصاميم التراثية من خلال عناصر هندسية، والذهب الوردي، والماس، والأحجار الكريمة، وصدف اللؤلؤ — في حوار متوازن بين الثقافة والإبداع المعاصر. كما تلتزم الدار بقوة التعاون والمجتمع، وتبرز من خلال “سمرة كوليكتيف” شخصيات مؤثرة في المجتمع الإماراتي من فنانين وشعراء وسيدات أعمال وغيرهم.

فكرة واضحة وجريئة في آنٍ واحد
House of Samra: Emirati Talent Showcase ليست مبادرة نظرية، بل مساحة عرض حقيقية داخل أرقى بوتيكات سمرة في دبي.
ستفتح الدار فيترينات بوتيكاتها أمام مجموعة مختارة من المصممات والمصممين الإماراتيين لعرض مجموعاتهم في مواقعها الرئيسية: دبي مول، مول الإمارات، دبي هيلز مول، ودبي فستيفال سيتي مول.
وهذا يعني أن مصممة أو مصمماً إماراتياً شاباً يمكن أن يجد أعماله معروضة في نفس المساحات التي يتوقف أمامها عملاء دار سمرة — جمهور اعتاد على أعلى مستويات الحرفية والتميّز، ويبحث دائماً عن شيء مختلف وغير مألوف.
وهنا يكمن الفرق الحقيقي: ليس مجرد عرض، بل حضور في المكان الصحيح أمام الجمهور الصحيح.

شراكة تضيف بُعداً مؤسسياً
ما يمنح المبادرة ثقلاً إضافياً هو الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة (Dubai SME).
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مرسوم تأسيس هذه المؤسسة عام 2002، بهدف دعم رواد الأعمال وتشجيع الشباب على الابتكار وبناء مشاريع مستدامة.
تقدم المؤسسة طيفاً واسعاً من الخدمات، من مرحلة التخطيط إلى التوسع، تشمل التدريب، والتراخيص، والتمويل، والترويج، وبرامج المشتريات الحكومية.
وجود هذه المؤسسة إلى جانب دار سمرة يعني أن المبادرة لا تتوقف عند حدود العرض، بل تنتمي إلى منظومة متكاملة تسعى إلى بناء اقتصاد إبداعي حقيقي في دبي.

ماذا تعني هذه الفرصة فعلاً؟
لفهم قيمة هذه المبادرة، يكفي أن نتخيل ما يواجهه المصممون الشباب عادةً.
الموهبة موجودة. الرؤية واضحة. وربما المجموعة الأولى جاهزة. لكن بين صندوق التصاميم وفيترينة بوتيك فاخر في دبي مول، توجد فجوة كبيرة — فجوة الوصول إلى الجمهور المناسب، وفجوة المصداقية التي يمنحها المكان، وفجوة التفاعل الحقيقي مع عملاء حقيقيين.
House of Samra: Emirati Talent Showcase تختصر هذه المسافة بشكل مباشر.
المصممون والمصممات المختارون لن يحصلوا فقط على مساحة عرض، بل ستقف تصاميمهم أمام جمهور دولي وذوق رفيع، كما ورد في بيان المبادرة — وهو وصول يستغرق عادة سنوات طويلة من العمل.

المسؤولية المجتمعية لدى دار سمرة
التصريح الذي أطلقته كاتيا سمرة حول هذه المبادرة يستحق التوقف عنده:
“دعم المواهب المحلية ليس إيماءة — إنه مسؤولية.”
هذه الكلمة تحديداً — مسؤولية — ترفع المبادرة من مستوى العلاقات العامة إلى موقف أخلاقي واضح. دار وصلت إلى مكانتها عبر بيئة داعمة، وها هي تعيد فتح الأبواب للجيل الجديد.

لماذا تُعد هذه المبادرة مختلفة؟
في كل يوم تقريباً نسمع عن مبادرات لدعم المواهب. لكن القليل منها يلامس جوهر المشكلة: أن ما يحتاجه مشهد التصميم ليس التشجيع فقط، بل الوصول إلى المنصة الصحيحة في التوقيت الصحيح.
House of Samra: Emirati Talent Showcase تدرك هذه الحقيقة — ولهذا تبدو مختلفة.
التقديم في مبادرة دار سمرة للمجوهرات
للاستفسار والتقديم:
المبادرة مفتوحة أمام المصممين الإماراتيين للمجوهرات، ويمكن التقديم من خلال إرسال ملف الأعمال عبر رسالة مباشرة على إنستغرام إلى الحساب الرسمي:
@samrajewellery على إنستغرام | samra.com

